العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

سراج لصاحبها في ظلمة القبر ( 1 ) . وروي عن الصادق عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : صلاة الليل مرضاة الرب ، وحب الملائكة ، وسنة الأنبياء ، ونور المعرفة ، وأصل الايمان ، وراحة الأبدان ، وكراهية الشيطان ، وسلاح على الأعداء ، وإجابة للدعاء ، وقبول الاعمال ، وبركة في الرزق ، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت وسراج في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب مع منكر ونكير ، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة . فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا فوقه ، وتاجا على رأسه ولباسا " على بدنه ، ونورا " يسعى بين يديه ، وسترا " ( 2 ) بينه وبين النار ، وحجة للمؤمن بين يدي الله تعالى ، وثقلا " في الميزان ، وجوازا " على الصراط ، ومفتاحا " للجنة لأن الصلاة تكبير وتحميد وتسبيح وتمجيد وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء ، وإن أفضل الأعمال كلها الصلاة لوقتها ( 3 ) . البلد الأمين : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : صلاة الليل مرضاة الرب إلى آخر الخبر ( 4 ) . 53 - روضة الواعظين : قال الرضا عليه السلام : عليكم بصلاة الليل فما من عبد يقوم آخر الليل فيصلي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر ، واستغفر الله في قنوته سبعين مرة إلا أجير من عذاب القبر ، ومن عذاب النار ، ومد له في عمره ، ووسع عليه في معيشته . ثم قال عليه السلام : إن البيوت التي يصلى فيها بالليل يزهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض .

--> ( 1 ) ارشاد القلوب ص 315 . ( 2 ) في البلد الأمين : ويكون حاجزا " بينه وبين النار ، راجعه . ( 3 ) ارشاد القلوب ص 316 . ( 4 ) البلد الأمين ص 47 في الهامش .